التهاب دواعم السن
Periodontitis (Periodontal disease, gum disease)
التهاب دواعم السن عدوى بكتيرية مزمنة تصيب اللثة والأربطة والعظم الذي يثبّت الأسنان، وهو الشكل المتقدم من أمراض اللثة وينتج عن تراكم البلاك والجير. لا يمكن عكس فقدان العظم الذي يسببه، لكن يمكن إيقافه بالتنظيف العميق تحت اللثة أو الجراحة مع العناية اليومية، وإذا أُهمل قد يؤدي إلى فقدان الأسنان.
المصدر: CDC، Cleveland Clinic
- ما هو التهاب دواعم السن؟
- ما مدى انتشار التهاب دواعم السن؟
- أعراض التهاب دواعم السن
- أسباب التهاب دواعم السن وعوامل الخطر
- مراحل التهاب دواعم السن ودرجاته
- تشخيص التهاب دواعم السن
- علاج التهاب دواعم السن
- مضاعفات التهاب دواعم السن
- هل التهاب دواعم السن معدٍ؟ وهل يُشفى؟ (المآل والمتابعة)
- الوقاية من التهاب دواعم السن
- متى تراجع طبيب الأسنان؟
- أسئلة شائعة
- المصادر
ما هو التهاب دواعم السن؟

التهاب دواعم السن (Periodontitis) عدوى بكتيرية مزمنة تصيب الأنسجة التي تثبّت الأسنان في مكانها، أي اللثة والأربطة المحيطة بالجذر وعظم الفك الداعم. وهو الشكل المتقدّم من أمراض اللثة؛ فالبداية تكون عادة بالتهاب اللثة البسيط، وإذا تُرك دون علاج امتدّ الالتهاب تحت خط اللثة وبدأ يهدم الأنسجة الداعمة والعظم، فتتخلخل الأسنان وقد تسقط في النهاية.
المصدر: Cleveland Clinic، NIDCR (NIH)
تكمن خطورته في أنه يتطوّر غالباً بهدوء ودون ألم واضح، فقد يصل إلى مرحلة متقدمة قبل أن يلاحظه المريض، ولذلك تؤكد الجهات الصحية أهمية الفحص الدوري عند طبيب الأسنان. ويُعدّ التهاب دواعم السن مع تسوّس الأسنان السببين الرئيسيين لفقدان الأسنان لدى البالغين.
المصدر: CDC، ADA MouthHealthy
الفرق بين التهاب اللثة والتهاب دواعم السن
التهاب اللثة هو المرحلة الأولى والأخف: احمرار وتورّم ونزف في اللثة دون فقدان في العظم، ويمكن عكسه غالباً بالتنظيف عند الطبيب وتحسين العناية اليومية بالفم. أما التهاب دواعم السن فيتضمن فقدان العظم حول الأسنان، وهذا الضرر لا يمكن عكسه، لكن يمكن إيقاف تقدّمه والسيطرة عليه بالعلاج المتخصص والمتابعة المنتظمة.
المصدر: CDC، Cleveland Clinic، ADA MouthHealthy
ما مدى انتشار التهاب دواعم السن؟
تقدّر منظمة الصحة العالمية أن أمراض اللثة الشديدة تصيب أكثر من مليار حالة حول العالم، وتعدّ سوء نظافة الفم والتبغ أهم عوامل الخطر لها.
المصدر: WHO
وفي الولايات المتحدة تختلف الأرقام قليلاً بحسب المصدر: تشير بيانات CDC (2009–2014) إلى أن نحو 4 من كل 10 بالغين فوق 30 عاماً لديهم التهاب دواعم بدرجة خفيفة أو متوسطة أو شديدة، بينما تذكر الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA) نسبة 47.2% من البالغين فوق 30 عاماً. ويرتفع الانتشار مع التقدّم في العمر ليبلغ نحو 60% لدى من تجاوزوا 65 عاماً وفق CDC.
المصدر: CDC، ADA MouthHealthy
كما تُظهر بيانات CDC أن المرض أشيع لدى الرجال (نحو 1 من كل 2) منه لدى النساء (نحو 1 من كل 3)، وأنه يصيب نحو 62% من المدخنين الحاليين، ونحو 60% من البالغين المصابين بالسكري. ويؤكد المعهد الوطني لأبحاث الأسنان (NIDCR) أن المرض أكثر انتشاراً وشدة عند الرجال. أما عند الأطفال فهو غير شائع، لكنه يصبح أكثر حدوثاً في سنوات المراهقة.
المصدر: CDC، NIDCR (NIH)
أعراض التهاب دواعم السن
قد لا يسبب المرض أي ألم في مراحله الأولى، وتتشابه أعراضه المبكرة مع أعراض التهاب اللثة. ومن أهم العلامات التي تستدعي الانتباه:
- لثة متورمة أو منتفخة، لونها أحمر قانٍ أو مائل إلى البنفسجي بدلاً من الوردي الفاتح.
- نزف اللثة بسهولة عند تفريش الأسنان أو استخدام الخيط أو تناول أطعمة صلبة.
- انحسار اللثة وتراجعها عن الأسنان فتبدو الأسنان أطول من المعتاد وتنكشف جذورها.
- رائحة فم كريهة مستمرة أو طعم سيئ في الفم.
- خروج صديد (قيح) بين اللثة والأسنان.
- ألم أو انزعاج عند المضغ، وحساسية للبارد أو الساخن.
- تخلخل الأسنان أو تحرّكها وظهور فراغات بينها.
- تغيّر طريقة انطباق الأسنان عند العض، أو تغيّر ثبات طقم الأسنان الجزئي.
المصدر: Cleveland Clinic، American Academy of Periodontology، ADA MouthHealthy
ويلفت مركز CDC إلى أن المرض قد يصبح خطيراً قبل ظهور أي أعراض، لذلك لا يُعدّ غياب الألم دليلاً على سلامة اللثة، وتبقى المراجعة الدورية لطبيب الأسنان الوسيلة الأضمن لاكتشافه مبكراً.
المصدر: CDC، ADA MouthHealthy
أسباب التهاب دواعم السن وعوامل الخطر
السبب الرئيسي: البلاك والجير
يبدأ المرض بتراكم البلاك (اللويحة الجرثومية)، وهو طبقة لزجة من البكتيريا تتكوّن باستمرار على الأسنان. إذا لم يُزل بالتفريش والتنظيف بين الأسنان، يتصلّب ويتحوّل إلى جير (قَلَح) لا يمكن إزالته إلا عند طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم. تهيّج البكتيريا وسمومها اللثة وتسبب التهاباً مزمناً، ثم تتسرّب تحت خط اللثة فتتشكّل «جيوب» بين اللثة والسن تتجمّع فيها البكتيريا، ويؤدي الالتهاب المستمر إلى هدم الأنسجة والعظم الداعم.
المصدر: CDC، NIDCR (NIH)، Cleveland Clinic
عوامل تزيد خطر الإصابة
- التدخين واستخدام التبغ: أهم عامل خطر قابل للتعديل، فهو يُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى ويؤخّر الشفاء ويقلّل نجاح العلاج. وتضيف Cleveland Clinic السجائر الإلكترونية (الفيب) إلى عوامل الخطر.
- السكري: عامل خطر معروف، والعلاقة بينه وبين أمراض اللثة في الاتجاهين.
- سوء نظافة الفم وإهمال التنظيف بين الأسنان والزيارات الدورية.
- الوراثة والتاريخ العائلي للإصابة بأمراض اللثة.
- التغيرات الهرمونية كما في الحمل وسن اليأس.
- أدوية معيّنة، خصوصاً المسببة لجفاف الفم، وبعض الستيرويدات ومضادات الصرع وأدوية علاج السرطان وبعض حاصرات قنوات الكالسيوم وحبوب منع الحمل.
- اعوجاج الأسنان أو سوء الإطباق الذي يصعّب تنظيفها، وصرير الأسنان أو الضغط عليها.
- ضعف المناعة والتوتر والأمراض الالتهابية، إضافة إلى سوء التغذية ونقص فيتامين C والسمنة.
- التقدّم في العمر، والذكورة وفق بيانات NIDCR.
المصدر: NIDCR (NIH)، CDC، Cleveland Clinic، ADA MouthHealthy
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض اللثة تشترك مع أمراض الفم الأخرى والأمراض المزمنة غير السارية في عوامل خطر قابلة للتعديل، أبرزها التبغ واستهلاك الكحول والإفراط في السكريات الحرة.
المصدر: WHO
مراحل التهاب دواعم السن ودرجاته
تصف Cleveland Clinic تطوّر أمراض اللثة في أربع مراحل متتالية:
| المرحلة | ما يحدث |
|---|---|
| التهاب اللثة | المرحلة الأولى، لا يوجد فقدان في العظم، ويمكن عكسها بالعلاج المناسب. |
| التهاب دواعم خفيف | تصل البكتيريا إلى العظم الداعم وتبدأ الجيوب بالتشكّل حول الأسنان. |
| التهاب دواعم متوسط | تتآكل الأربطة والأنسجة الرخوة والعظم، وقد يظهر الصديد. |
| التهاب دواعم متقدم | يستمر فقدان العظم فتتخلخل الأسنان وقد تسقط. |
المصدر: Cleveland Clinic
نظام المراحل والدرجات الحديث
يعتمد أطباء اللثة اليوم على تصنيف يجمع بين «المرحلة» و«الدرجة». المرحلة (من 1 إلى 4) تعبّر عن شدة المرض ومقدار ما فُقد من الأنسجة حول الأسنان مقيساً بالمليمتر، وكلما ارتفع رقمها كان المرض أشد. أما الدرجة (A وB وC) فتعبّر عن سرعة تقدّم المرض ومدى توقّع استجابته للعلاج: A تقدّم بطيء، وB متوسط، وC سريع.
المصدر: Cleveland Clinic، American Academy of Periodontology
وكانت التسميات القديمة تفرّق بين «التهاب دواعم السن المزمن» وهو الشكل الأشيع لدى البالغين ويتقدّم ببطء عادة، و«التهاب دواعم السن العدواني» الذي يسبب فقداناً سريعاً للأنسجة والعظم لدى أشخاص أصحاء في الظاهر، وما زالت هذه التسميات متداولة في بعض المصادر الموجهة للمرضى.
المصدر: ADA MouthHealthy

تشخيص التهاب دواعم السن
يُشخَّص المرض غالباً خلال الفحص الروتيني عند طبيب الأسنان، ويشمل التشخيص عادة:
- فحص اللثة: البحث عن الالتهاب والنزف والانحسار، وقياس عمق الجيوب حول كل سن بمسبار رفيع. الجيوب السليمة يتراوح عمقها عادة بين 1 و3 مليمترات، والجيوب الأعمق قد تدل على المرض.
- فحص الأسنان: للكشف عن التخلخل أو تحرّك الأسنان الناتج عن فقدان العظم.
- التاريخ الطبي: لمعرفة عوامل الخطر مثل التدخين والسكري والأدوية.
- صور الأشعة السينية: لتقدير فقدان العظم وكشف الجير تحت خط اللثة.
المصدر: NIDCR (NIH)، Cleveland Clinic
وقد يحيلك طبيب الأسنان إلى أخصائي أمراض اللثة (Periodontist) لتقييم الحالة ووضع خطة علاج، خاصة في الحالات المتقدمة.
المصدر: NIDCR (NIH)، CDC
علاج التهاب دواعم السن
الهدف الأساسي من العلاج هو السيطرة على العدوى وتقليل الالتهاب وإزالة الجيوب أو تقليل عمقها ومعالجة الأسباب الكامنة. ويُختار العلاج بحسب شدة المرض، وتؤكد المصادر أن العناية اليومية الجيدة بالفم شرط لنجاح أي علاج، وأن الإقلاع عن التدخين يحسّن النتائج.
المصدر: NIDCR (NIH)
العلاجات غير الجراحية
- التقليح وتسوية الجذور (Scaling and root planing): تنظيف عميق تحت خط اللثة لإزالة البلاك والجير وتنعيم أسطح الجذور، ويُجرى بتخدير موضعي، وقد يتوزّع على زيارتين أو أكثر.
- المضادات الحيوية: عن طريق الفم، أو موضعياً بوضعها داخل الجيوب تحت اللثة.
- غسول فم مطهّر مثل الكلورهيكسيدين، مع تعليمات مفصّلة للتفريش والتنظيف بين الأسنان.
- تصحيح العوامل المساعدة مثل الأسطح الخشنة للأسنان أو التركيبات غير الملائمة.
المصدر: Cleveland Clinic، Cleveland Clinic، CDC
العلاجات الجراحية
تُلجأ إليها في الحالات المتوسطة والمتقدمة عندما لا يكفي التنظيف العميق:
- جراحة تقليل الجيوب: رفع اللثة لتنظيف الجذور والجيوب العميقة ثم إعادة تثبيتها.
- الليزر (LANAP): خيار أقل تدخلاً، وتصف Cleveland Clinic نتائجه بأنها متفاوتة.
- ترقيع العظم لتعويض العظم المفقود حول الأسنان.
- التجديد النسيجي الموجَّه: وضع غشاء خاص يشجّع نمو العظم من جديد.
- ترقيع اللثة لتغطية الجذور المكشوفة.
- البلازما الغنية بالصفائح (PRP/PRF) المحضّرة من دم المريض نفسه لدعم الالتئام.
المصدر: Cleveland Clinic، Cleveland Clinic
وفي الحالات التي فقدت فيها الأسنان دعمها بالكامل قد يكون خلع السن ضرورياً، ثم يمكن تعويض الأسنان المفقودة بزراعة الأسنان أو الجسور. ويوصي المختصون بعد العلاج ببرنامج متابعة دائم، وتذكر Cleveland Clinic أن المعرّضين لالتهاب دواعم السن قد يحتاجون إلى تنظيف الأسنان عند الطبيب أكثر من غيرهم، وأن الطبيب هو من يحدد عدد مرات التنظيف المناسب.
المصدر: NHS، Cleveland Clinic
ولمعرفة المزيد عن إزالة الجير والعناية المنزلية، يمكنك قراءة أفضل طرق التخلص من جير الأسنان وعلاج التهاب اللثة في المنزل، مع التنبيه إلى أن العلاج المنزلي لا يغني عن العلاج عند الطبيب.
مضاعفات التهاب دواعم السن
إذا لم يُعالج المرض فقد يؤدي إلى مضاعفات في الفم، أهمها:
- تخلخل الأسنان وفقدانها، وهو السبب الرئيسي لفقدان الأسنان لدى البالغين.
- خراج اللثة أو خراج الأسنان، وعدوى عظم الفك.
- تحرّك الأسنان وانفراجها للخارج وتغيّر الإطباق.
- انحسار اللثة وحساسية الأسنان ورائحة الفم الكريهة.
- عودة المرض بعد العلاج إذا أُهملت العناية والمتابعة.
المصدر: NHS، Cleveland Clinic
العلاقة مع أمراض الجسم الأخرى
ربطت دراسات عديدة بين أمراض اللثة وأمراض عامة، لكن الأكاديمية الأمريكية لأمراض اللثة تنبّه إلى أن العلاقة السببية لم تثبت بشكل قاطع، وأن معظم هذه الروابط ارتباطات إحصائية:
- السكري: العلاقة ثنائية الاتجاه؛ فالسكري يزيد خطر أمراض اللثة، والتهاب دواعم السن غير المعالج قد يصعّب ضبط سكر الدم.
- أمراض القلب والسكتة الدماغية: ارتباط يُرجَّح أن الالتهاب يلعب فيه دوراً.
- أمراض الجهاز التنفسي: قد تُستنشق بكتيريا اللثة إلى الرئتين وتساهم في الالتهاب الرئوي، وتذكر Cleveland Clinic مرض الانسداد الرئوي المزمن.
- الخرف ومرض ألزهايمر: ارتباط تدرسه الأبحاث دون إثبات.
- الحمل: تذكر Cleveland Clinic ارتباط الإصابة أثناء الحمل بانخفاض وزن المولود.
المصدر: American Academy of Periodontology، WHO، CDC، Cleveland Clinic
هل التهاب دواعم السن معدٍ؟ وهل يُشفى؟ (المآل والمتابعة)
تذكر Cleveland Clinic أن أمراض اللثة يمكن أن تنتقل، لكن فقط عبر تلامس متكرر وطويل الأمد مع اللعاب كالتقبيل، ولا تنتقل بالاحتكاك العابر.
المصدر: Cleveland Clinic
أما عن الشفاء، فهذا المرض لا يُشفى نهائياً ولا يمكن عكس ما سبّبه من فقدان في العظم، لكنه قابل للسيطرة. ويتوقف المآل على شدة المرض وسرعة بدء العلاج؛ فكلما بدأ العلاج مبكراً قلّ الضرر طويل الأمد. وعادة يختفي النزف والألم خلال 3 إلى 4 أسابيع من العلاج، لكن الحفاظ على النتيجة يتطلب عناية منزلية دقيقة مدى الحياة لأن المرض قد يعود.
المصدر: Cleveland Clinic، CDC
بعد السيطرة على الالتهاب تبدأ مرحلة لا تقل أهمية، وهي المحافظة على النتيجة. فإزالة البلاك من لثة ملتهبة قد تكون مزعجة في البداية وقد تحتاج إلى تخدير موضعي، لكن النزف والإيلام يتراجعان تدريجياً مع انتظام العناية. ويحتاج المريض إلى تعلّم طريقة التفريش والتنظيف بين الأسنان من طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم، والالتزام بها بصورة دائمة، لأن البكتيريا تعود للتراكم يومياً.
المصدر: NIDCR (NIH)
ويحدد الطبيب موعد زيارات التنظيف بحسب الحالة؛ فالأشخاص المعرّضون للمرض قد يحتاجون إلى تنظيف أكثر تكراراً من غيرهم، وقد يلزم ذلك كل 3 أشهر تقريباً. كما يساعد الإقلاع عن التدخين وضبط السكري على تحسين الاستجابة للعلاج وتقليل فرص الانتكاس. وإذا فُقدت بعض الأسنان، يمكن تعويضها لاحقاً بزراعة الأسنان أو الجسور بعد استقرار حالة اللثة.
المصدر: Cleveland Clinic، NIDCR (NIH)
الوقاية من التهاب دواعم السن
أفضل وقاية هي الوقاية من التهاب اللثة وعلاجه مبكراً، عبر خطوات يومية بسيطة:
- فرّش أسنانك مرتين يومياً على الأقل بمعجون يحتوي على الفلورايد، وابصق المعجون بعد التفريش دون المضمضة بالماء.
- نظّف بين أسنانك يومياً بالخيط أو الفرش بين السنية أو أعواد التنظيف أو جهاز الخيط المائي.
- لا تستخدم غسول الفم مباشرة بعد التفريش.
- أقلع عن التدخين وجميع أشكال التبغ.
- خفّف السكريات الحرة واتبع غذاءً متوازناً، واجعل الماء مشروبك الأساسي.
- راجع طبيب الأسنان للفحص والتنظيف بانتظام؛ مرة سنوياً على الأقل بحسب CDC، وقد يحتاج المعرّضون للمرض إلى تنظيف أكثر تكراراً.
المصدر: NHS، NIDCR (NIH)، CDC، WHO، ADA MouthHealthy
ويهمّ ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري، كما ينصح NHS بزيادة وتيرة فحوص الأسنان أثناء الحمل.
متى تراجع طبيب الأسنان؟
راجع طبيب الأسنان قريباً إذا نزفت لثتك عند التفريش أو تناول الأطعمة الصلبة، أو كانت مؤلمة ومتورمة، أو لاحظت رائحة فم مستمرة. ولا تؤجل المراجعة، فالمرض يتفاقم مع الوقت، وعلاج مراحله المتأخرة أكثر تدخلاً وتكلفة.
المصدر: NHS، Cleveland Clinic
- كانت لثتك شديدة الألم أو التورّم.
- بدأت أسنانك تتخلخل أو تسقط.
- ظهرت تقرحات أو بقع حمراء داخل الفم.
- ظهرت كتلة في الفم أو على الشفة.
المصدر: NHS
ويوصي NHS في هذه الحالات بطلب موعد عاجل لدى طبيب الأسنان، أو التواصل مع خدمة الطوارئ الطبية المحلية إذا تعذّر ذلك.
المصدر: NHS
علاجات مرتبطة
أمراض وحالات مرتبطة
اقرأ أيضاً في المدونة
أسئلة شائعة عن التهاب دواعم السن
ما الفرق بين التهاب اللثة والتهاب دواعم السن؟
التهاب اللثة مرحلة مبكرة تصيب اللثة فقط ويمكن عكسها بالتنظيف والعناية، أما التهاب دواعم السن فيمتد إلى العظم والأربطة ويسبب فقداناً دائماً للعظم يمكن إيقافه لكن لا يمكن عكسه.
المصدر: CDC، Cleveland Clinic
هل يمكن الشفاء التام من التهاب دواعم السن؟
لا يُشفى نهائياً، لكنه قابل للسيطرة بالعلاج المتخصص والعناية اليومية والمتابعة المنتظمة، وقد يعود إذا أُهملت العناية.
المصدر: Cleveland Clinic
هل التهاب دواعم السن معدٍ؟
تذكر Cleveland Clinic أنه قد ينتقل عبر تلامس متكرر وطويل مع اللعاب كالتقبيل، ولا ينتقل بالاحتكاك العابر.
المصدر: Cleveland Clinic
هل تسقط الأسنان بسبب التهاب دواعم السن؟
نعم، إذا لم يُعالج قد تتخلخل الأسنان وتسقط، وهو مع التسوس السببان الرئيسيان لفقدان الأسنان لدى البالغين.
المصدر: CDC
هل يحتاج التهاب دواعم السن إلى جراحة دائماً؟
لا، الحالات الخفيفة تُعالج غالباً بالتنظيف العميق (التقليح وتسوية الجذور) مع العناية المنزلية، وتُخصص الجراحة للحالات المتوسطة والمتقدمة.
المصدر: Cleveland Clinic، NIDCR (NIH)
ما علاقة التدخين بالتهاب دواعم السن؟
التدخين أهم عامل خطر للمرض، ويؤخر الشفاء ويقلل نجاح العلاج، وتشير بيانات CDC إلى إصابة نحو 62% من المدخنين الحاليين.
المصدر: NIDCR (NIH)، CDC
هل يؤثر التهاب دواعم السن على مرض السكري؟
العلاقة في الاتجاهين: السكري يزيد خطر المرض، والمرض غير المعالج قد يصعّب ضبط سكر الدم.
المصدر: CDC، American Academy of Periodontology، WHO
هل ينفع العلاج المنزلي لالتهاب دواعم السن؟
العناية المنزلية ضرورية لكنها لا تكفي وحدها، لأن الجير تحت اللثة لا يُزال إلا عند طبيب الأسنان.
المصدر: NIDCR (NIH)، CDC
كم يستغرق التحسن بعد العلاج؟
تختلف مدة التحسن بحسب شدة الالتهاب ونوع العلاج، والعلاج المبكر هو مفتاح استعادة صحة الفم، مع ضرورة الاستمرار في العناية المنزلية وتنظيف الأسنان عند الطبيب بانتظام.
المصدر: Cleveland Clinic
هل تعاني من نزف اللثة أو تخلخل الأسنان؟ تواصل معنا لترتيب استشارة مع طبيب أسنان
المصادر
- NHS — Gum disease
- Cleveland Clinic — Periodontitis: Symptoms, Causes & Treatment
- Cleveland Clinic — Periodontal Disease (Gum Disease): Causes, Symptoms & Treatment
- NIDCR (NIH) — Periodontal (Gum) Disease
- CDC — About Periodontal (Gum) Disease
- ADA MouthHealthy — Gum Disease – Periodontal Disease
- WHO — Oral health (fact sheet)
- American Academy of Periodontology — Gum Disease and Other Diseases
- American Academy of Periodontology — Gum Disease Information
هذه الصفحة جزء من المرجع الطبي في ألفاطب، وهي لأغراض التوعية الصحية العامة ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص. آخر مراجعة: أكتوبر 2026.