يتجاوز عدد اضطرابات المناعة الذاتية حاجز الثمانين مرضاً، وغالباً ما تتشابه علاماتها الأولية مما يصعب عملية الكشف الطبي، وتُعد هذه الأمراض أكثر انتشاراً بين الإناث كما تميل للظهور ضمن أفراد العائلة الواحدة.
تتفاوت خطورة هذه الاضطرابات الصحية، بينما تساهم فحوصات الدم المخصصة للبحث عن الأجسام المضادة في تسهيل عملية التعرّف على الحالة.
نستعرض في هذا التقرير تفاصيل شاملة حول أمراض المناعة الذاتية، مضامينها، أعراضها الظاهرة، عوامل تحفيزها، وكيفية إدارتها علاجياً.
ما هو مرض المناعة الذاتية؟
يُمثل مرض المناعة الذاتية اضطراباً في وظيفة الجهاز المناعي، حيث ينقلب ليوجه هجماته نحو أنسجة الجسم السليمة بدلاً من حمايتها. ينتج عن هذا الخلل حدوث التهابات وتخريب في بنيان أعضاء مختلفة، مسبباً أمراضاً كالذئبة الحمراء، الروماتويد المفصلي، والسكري النمط الأول. تتباين حدة هذه الحالات من مصاب لآخر، وعادةً ما تستدعي خطة علاجية طويلة الأمد للسيطرة على الأعراض والحد من تفاقم الوضع الصحي.
ما هي أمراض المناعة الذاتية وهل النساء أكثر عرضة للاصابة بها؟
يُعرّف مرض المناعة الذاتية بأنه حالة مرضية يستهدف فيها الدفاع المناعي خلايا البدن، بينما تتمثل وظيفتها الأساسية في الأحوال العادية في التصدّي للجراثيم والفيروسات وإبعاد أي عنصر غريب يدخل الجسم.
وتبرز المشكلة عندما يفقد الجهاز المناعي قدرته على التفرقة بين المكونات الذاتية والعناصر الدخيلة، مثل: المفاصل أو الغطاء الجلدي، ليقوم بإفراز جزيئات بروتينية تُדعى الأجسام المضادة الذاتية لتخريب الخلايا السليمة.
تستهدف هذه الاضطرابات النساء بمعدلات تفوق الرجال، مرجعاً ذلك إلى قوة الجهاز المناعي لدى الإناث، وعند الإصابة تظهر العلامات والأعراض بصورة أشد وأقوى.
هل مرض المناعة الذاتية خطير؟
نعم، تُعتبر أمراض المناعة الذاتية خطيرة نظراً لقيام المنظومة المناعية بمهاجمة أجزاء الجسم بدلاً من الدفاع عنها. قد يسفر ذلك عن تدهور الأنسجة والأعضاء مأثراً سلباً على كفاءة الجسم الحيوية ومضاعفاً لاحتمالات التعرض لمشكلات صحية جسيمة. تتفاوت مستويات الخطورة تبعاً لطبيعة المرض ومداه التأثيري، لكنها عموماً تستوجب متابعة طبية دقيقة ومكثفة.
أخطر أمراض المناعة الذاتية
فيما يلي نستعرض أبرز 14 شكلاً شائعاً لاضطرابات المناعة الذاتية:
مرض السكري من النوع الأول
تتولى غدة البنكرياس إفراز هرمون الإنسولين المسؤول عن ضبط معدلات السكر في الدم، وخلال الإصابة بمرض السكري النمطي الأول، ينقض الجهاز المناعي على الخلايا المفرزة للإنسولين داخل البنكرياس ليقوم بإتلافها تماماً.
يؤدي استمرار ارتفاع الجلوكوز بالدم إلى إحداث أضرار بالغة بالأوعية والشرايين، إضافة إلى التأثير على القلب، الكلى، العينين، والأعصاب.
التهاب المفاصل الروماتويدي

سلسلة مقالات مرتبطة بأمراض المناعة وعلاجاتها:
في حالة الروماتويد المفصلي، تُوجّه المنظومة الدفاعية هجماتها نحو المفاصل، مسببة مظاهر التهابية تشمل الاحمرار، ارتفاع حرارة المفاصل، الأوجاع، والتصلّب، بخلاف الفُصال العظمي المرتبط عادةً بتقدّم العمر.
ومن الممكن أن تظهر أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي في مراحل عمرية مبكرة، كالسنوات الثلاثين الأولى أو قبل ذلك.
الصدفية / التهاب المفاصل الصدفي
تتولد خلايا الجلد الجديدة ثم تنفصل وتتساقط تلقائياً عند انتفاء الحاجة إليها، بينما تتسبب الصدفية في تسارع كبير لنمو تلك الخلايا لترتقي متراكمة ومكونة بقعاً حمراء ملتهبة.
غالباً ما تظهر القشور بألوان فضية أو بيضاء على البشرة الفاتحة، وبدرجات أرجوانية أو بنية غامقة على البشرة السمراء، ويُصاب حوالي 30% من مرضى الصدفية بأعراض تورم، تيبّس، وآلام مفصلية تُعرف حينها بالتهاب المفاصل الصدفي.
تصلب متعدد

يؤدي التصلب المتعدد إلى إلحاق الضرر بغشاء المايلين، وهو الطبقة الواقية المحيطة بالخلايا العصبية ضمن الجهاز العصبي المركزي؛ حيث يتسبب هذا التخريب في إبطاء نقل الإشارات العصبية الواصلة بين الدماغ، النخاع الشوكي، وباقي أعضاء الجسم.
كما قد ينجر عن ذلك أحاسيس بالخدر، الضعف العضلي، اضطرابات الاتزان، وصعوبة الحركة، وياتي المرض بصور متباينة تتطور بسرعات مختلفة. استناداً لبحث نُشر سنة 2012، يحتاج ما يقارب نصف المصابين بالتصلب العصبي المتعدد لدعم ومساعدة في مسألة المشي خلال 15 عاماً من بدء الإصابة.
الذئبة الحمامية الجهازية

شخّص الأطباء مرض الذئبة تاريخياً خلال القرن التاسع كحالة جلدية نظراً للطفح المميز، بينما يُعد الشكل الجهازي منها هو الأكثر انتشاراً وتأثيراً على عدة أعضاء تشمل المفاصل، الكلى، المخ، وعضلة القلب.
مرض التهاب الأمعاء
يُطلق مصطلح التهاب الأمعاء على مجموعة حالات مَرضية تتسبب في إحداث التهابات ضمن الأغشية المبطنة للجهاز الهضمي، حيث يختص كل نمط منها بإصابة جزء مغاير:
- داء كرون: يؤدي لاشتعال التهابي في أي موضع بالمسار الهضمي، امتداداً من جوف الفم وصولاً لفتحة الشرج.
- التهاب القولون التقرحي: يتركز هذا النوع في الأنسجة المبطنة للأمعاء الغليظة (القولون) ومنطقة المستقيم.
مرض أديسون

يمس مرض أديسون الغدد الكظرية المسؤولة عن إنتاج هرمونات الكورتيزول، الألدوستيرون، إضافة لهرمونات الأندروجين. يؤدي شح الكورتيزول إلى الإخلال بقدرة الجسم على استقلاب وتخزين السكريات والكربوهيدرات، بينما ينجم عن نقص الألدوستيرون فقدان الصوديوم وارتفاع تركيز البوتاسيوم بالدم.
وتشتمل العلامات السريرية على الوهن، التعب المستمر، نقصان الوزن، وانخفاض سكر الدم.
مرض غريفز (Graves’ disease)

يستهدف مرض غريفز الغدة الدرقية المتواجدة في العنق، محفزاً إياها على إفراز مفرط لهرمونات الدرق بصورة غير منتظمة، وهي الهرمونات المسؤولة عن تنظيم عمليات الأيض واستهلاك الطاقة بالجسم.
يؤدي هذا الفيض الهرموني إلى تسارع الأنشطة الحيوية، مسبباً أعراضاً مثل: التوتر العصبي، خفقان القلب السريع، عدم احتمال الأجواء الحارة، وفقدان الوزن.
ومن العلامات المميزة المحتملة بروز العينين، والتي تصيب قرابة 30% من مرضى غريفز استناداً لإحصاءات عام 1993.
متلازمة جوغرن (Sjögren’s syndrome)
تتعرض في هذه المتلازمة الغدد المغذية للرطوبة في العينين والفم لهجمات تخريبية، مع احتمالية امتداد التأثير ليصل للمفاصل أو الجلد.
هل مرض جوغرن خطير؟
لدى فئة محدودة من المصابين، قد يتطور المرض ليسبب تورماً في العقد اللمفاوية، التهابات شريانية، التهاب وتليف رئوي، فضلاً عن تأثر الكلى، الكبد، والأعصاب والعضلات. ونادراً ما يحدث -بنسبة تقل عن خمسة بالمائة 5% – أن تتشكل أورام سرطانية لمفاوية غدية.
داء هاشيموتو الدرقي (Hashimoto’s thyroiditis)
ينتج عنه تباطؤ وتراجع في تصنيع هرمونات الغدة الدرقية مسبباً حالة قصور، وتتضمن الأعراض زيادة الوزن، الحساسية المفرطة تجاه البرد، الإعياء، تساقط الشعر، وانتفاخ منطقة العنق (تضخم الدرقية).
الوهن العضلي الوبيل
يؤثر هذا المرض على الإشارات العصبية التي يعتمد عليها الدماغ للتحكم بالعضلات، وعند تضرر قنوات التواصل العصبي العضلي يصبح تنفيذ الأوامر الحركية وانقباض العضلات أمراً عسيراً.
ويُعد الضعف العضلي العلامة الأبرز، والذي يتفاقم مع المجهود ويتحسن بالاستراحة، وغالباً ما تتضرر عضلات التحكم بالعينين، الجفون، البلع، وتعبيرات الوجه.
التهاب الأوعية الدموية الذاتي
تتعرض الأوعية الدموية لهجمات مناعية تؤدي لالتهابات تضيق الشريان والأوردة، مما يعرقل تدفق الدم بكميات كافية عبر الدورة الدموية.
فقر الدم الخبيث
ينجم هذا المرض عن شح في بروتين حيوي تنتجه خلايا بطانة المعدة، وهو عنصر أساسي لتمكين الأمعاء الدقيقة من امتصاص فيتامين B12 المتواجد بالغذاء؛ وبدون كفايته يعاني الشخص من الأنيميا واختلال في قدرة الخلايا على بناء الحمض النووي بصورة سليمة.
وينتشر فقر الدم الخبيث بين كبار السن، حيث يشير بحث أُجري سنة 2012 إلى إصابة حوالي 0.1% من مجمل السكان، وترتفع النسبة لنحو 2% بين لمن هم فوق الستين.
الثعلبة
تتسبب في تساقط الشعر ضمن بقعة محددة أو عدة مناطق متفرقة بفروة الرأس، الوجه، أو الجسم، دون ترك ندوب أو آثار واضحة. تصيب هذه الحالة مختلف الأعمار، وغالبية الإصابات الأولى تظهر بمرحلة الطفولة.
تهاجم المنظومة المناعية بصيلات الشعر في موضع معين، وإذا غاب العلاج المناسب فقد تمتد المشكلة لتشمل أجزاء أخرى من الجسد وربما الأظافر.
قد يهمك قراءة: طرق علاج الثعلبة نهائيا ما هي وهل هي معدية 2022؟
أعراض امراض المناعة الذاتية
تتقاطع الأعراض الأولية للعديد من اضطرابات المناعة الذاتية في عدة علامات أبرزها:
- الشعور بالإجهاد العام.
- أوجاع عضلية.
- مظاهر تورم واحمرار.
- ارتفاع طفيف بدرجة الحرارة (حمى خفيفة).
- صعوبة التركيز الذهني.
- خدر ووخز بالأطراف السفلية والعلوية.
- فقدان الشعر.
- ظهور طفح جلدي.
بجانب ذلك، قد يحمل كل مرض مناعي أعراضه الخاصة الفريدة؛ فالسكري النمط الأول يسبب عطشاً مفرطاً ونقصاناً بالوزن مع إرهاق، بينما يسبب التهاب الأمعاء أوجاعاً بطنية، انتفاخات، وحالات إسهال.
وتمر بعض الأمراض المناعية بمرحلتين أساسيتين:
- مرحلة نشاط وظهور الأعراض وتُدعى النوبة (اشتعال).
- مرحلة سكون وهدوء الأعراض وتُدعى الخمود.
قد تشير مظاهر كالتعب المستمر والآلام العضلية والورم إلى وجود اضطراب مناعي، إلا أنها بطبيعتها تظهر وتختفي بمرور الوقت.
أسباب أمراض المناعة الذاتية
لا يتوفر مسبب قاطع ووحيد لهذه الأمراض، حيث يمكن لأي عامل أن يحدث اضطراباً بمنظومة الجهاز المناعي مسبباً المرض الذاتي، ولهذا لم يتمكن الباحثون حتى الآن من حصر السبب المباشر، بيد أن هناك عوامل خطر ترفع احتمالية الإصابة، وتتضمن:
- استخدام أدوية معينة؛ فالأثار الجانبية لأدوية الضغط، الستاتينات، والمضادات الحيوية قد ترفع فرصة الإصابة ببعض الاضطرابات المناعية.
- وجود تاريخ عائلي وأقارب مصابين، نظراً لانتقال بعضها عبر الجينات الوراثية.
- ممارسة التدخين.
- المصابون بمرض مناعي ذاتي يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب مناعي جديد.
- التعرض لمؤثرات سامة بيئياً.
- أن يكون المريض أنثى؛ إذ تشكل النساء نحو 78% من إجمالي الإصابات المناعية.
- السمنة وزيادة الوزن.
تشخيص أمراض المناعة الذاتية
يُعتبر التعرف على هذه الأمراض أمراً معقداً نظراً لتقارب العلامات وتأخر ظهور الأعراض المميزة لكل حالة، بينما يساعد تعاون المريض الأطباء كثيراً من خلال:
- تقديم وصف تفصيلي وشامل للأعراض وفترة بدايتها.
- تزويد الطبيب بالسجل الطبي الشخصي والعائلي.
- إجراء فحوصات مخبرية للدم للتحقق من:
- مستوى الأجسام المضادة للنواة (ANA).
- صورة الدم الشاملة (CBC).
- سرعة ترسب كريات الدم الحمراء (ESR).
علاج أمراض المناعة الذاتية
لا يوجد شفاء تام من اضطرابات المناعة الذاتية ولكن تهدف الجهود للسيطرة على الأعراض، ونظراً لاختلاف التركيبة المناعية والوراثية والبيئية بين البشر، فإن البروتوكول العلاجي يتفاوت ويجب أن يُصمم خصيصاً لكل فرد.
وتُستخدم مجموعة من العقاقير لتدبير هذه الحالات أو تخفيف حدتها مثل:
- مسكنات الألم.
- مضادات الالتهاب.
- أدوية معالجة القلق والاكتئاب.
- حقن الإنسولين العلاجية.
- العقاقير المنومة.
- إجراء فصل وفلترة البلازما.
- الكورتيزونات القشرية والتي تُعد من الحلول المتقدمة في العلاج.
- المراهم الموضعية وحبوب منع الحمل.
- حقن الجلوبيولين المناعي الوريدي.
- العقاقير المثبطة والمضعفة لنشاط الجهاز المناعي.
بينما يلجأ بعض الأفراد لتجربة وسائل علاجية بديلة تتضمن:
- العلاجات العشبية.
- الوخز بالإبر الصينية.
- التنويم الإيحائي.
- جلسات تقويم العمود الفقري.
الوقاية من الإصابة بأمراض المناعة الذاتية
رغم تعذر منع حدوث هذه الاضطرابات بشكل مؤكد، يقترح المختصون اتباع تدابير معينة لتقليل احتمالات الإصابة ومنها:
- الانتظام في ممارسة الأنشطة البدنية.
- الإقلاع عن التدخين.
- الابتعاد عن مصادر التلوث البيئي والسموم.
- الالتزام بنمط غذائي متوازن وصحي.
- تقليل الاعتماد على الوجبات المصنعة وتفضيل إعداد الطعام منزلياً.
- الحصول على كفايته من النوم والراحة اليومية.
مضاعفات أمراض المناعة الذاتية
- وهن عظمي ومفصلي.
- اضطرابات دورانية وتخثرات دموية.
- تراجع كفاءة الإبصار.
- نشوء أمراض مناعية إضافية.
- التعرض المتكرر للخمج والعدوى.
- مشكلات في الجهاز العصبي.
- تلف وخمول الأعضاء الحيوية كالفشل الكبدي.
- مضاعفات صحية خلال فترة الحمل.
- احتمال تكون أورام سرطانية.
- الاضطرار لبتر بعض الأطراف.
هل يمكن الشفاء من أمراض المناعة الذاتية؟
تشهد بعض الحالات المناعية تحسناً ذاتياً وعفوياً دون مسبب واضح، بيد أن غالبية هذه الاضطرابات تتميز بصفة المزمنة، وتستوجب غالباً استمرار العلاج الدوائي للتحكم بالأعراض وضبط الوضيعة الصحية طوال حياة المصاب.
هل أمراض المناعة الذاتية معدية؟
تُعد هذه الأمراض غير سارية ولا يمكن انتقالها بين الأشخاص بأي شكل.
لماذا ألفاطب Alphateb؟
تضم مؤسسة ألفاطب بالتعاون مع أرقى المراكز والمستشفيات شبكة من أكفأ الكوادر الطبية المتخصصة وأصحاب الكفاءات العالية؛ القادرين على منح تشخيص دقيق، وتوفير أرقى المستويات الخدمية لمساندة أي مريض خلال مسيرة شفائه وتحقيق أفضل النتائج المرجوة.
المصادر والمراجع
الأسئلة الشائعة والمتكررة
ما هو أخطر مرض مناعي؟
تشمل الحالات الأكثر خطورة وتهديداً للحياة متلازمات ونقاط الضعف الحادة مثل الإيدز، تفاعلات التحسس المفرطة، أورام الدرقية الخبيثة ومرض السل.
متى تظهر أمراض المناعة الذاتية؟
لا يوجد توقيت ثابت لظهورها حيث يمكن أن تباغت الإنسان بأي مرحلة عمرية، وتبدأ بمهاجمة البدن لاعتباره جسماً دخيلاً، وقد تقتصر الإصابة على عضو محدد كالسكري أو تشمل البدن بأكمله مثل الذئبة الجهازية.
متى يهاجم جهاز المناعة الجسم؟
ما سبب خلل جهاز المناعة؟
لا يوجد سبب قاطع لغاية اللحظة، رغم وجود عوامل عدة تؤثر على المناعة وتضعفها دون أن يكون مؤكداً تسببها المباشر باضطراب ذاتي؛ فبعض الأدوية، العلاجات الكيميائية، وعمليات الزرع تخفض كفاءة المناعة ولكنها لا تسبب بالضرورة مرضاً مناعياً.
هل يمكن شفاء الأمراض المناعة الذاتية؟
غالباً ما يتم علاج وتدبير الأعراض المصاحبة لها، في حين يصعب السيطرة الكاملة على المرض أو بلوغ الشفاء التام بصورة نهائية.

